سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
510
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
واز لطائف عجيبه آن است كه قاضى أبو يوسف بر همه كساني كه شهادت در قضاياى شرعيه به خدمت أو ادا مىكردند ، وأو قبول شهادتشان مىكرد ، حكم فرموده كه اينها متصنعين اند - يعنى در واقع عفاف وتقوى ندارند ، بلكه به ظاهر خود را به صورت أهل ستر وتقوى ساختهاند ، ابطان غير ستر نمودهاند - وبر اين دعوى ، دليلي لطيف ذكر نموده كه رشيد هم به سماع آن متبسم گرديده ، ابن خلّكان در " وفيات الأعيان " به ترجمه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي گفته : قال أبو العباس أحمد بن يحيى - المعروف ب : ثعلب ، صاحب كتاب الفصيح - : أخبرنا بعض أصحابنا ، قال : قال الرشيد - لأبي يوسف - : بلغني أنك تقول : إن هؤلاء الذين يشهدون عندك وتقبل أقوالهم متصنعة ؟ قال : نعم ، قال : وكيف ذلك ؟ قال : لأن من صحّ ستره وخلصت أمانته لم يعرفنا ولم نعرفه ، ومن ظهر أمره وانكشف خبره لم يأتنا ولم نقبله ، وبقيت هذه الطبقة الذين أظهروا الستر وأبطنوا غيره ، فتبسّم الرشيد ( 1 ) . عجب كه قاضى أبو يوسف را علم غيوب واطلاع به أحوال قلوب اين شهود - بر خلاف دلالت ظاهر وبر خلاف حكم خود آن علامه ماهر - حاصل گرديد ، وأصلا امتناعى در آن راه نيافت ، وأهل حق را اطلاع بر اراده عمر - كه
--> 1 . وفيات الأعيان 6 / 387 .